قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الشرطة الاسرائيلية اقتحمت ساحة قرب المسجد الاقصى بالقدس يوم الاحد 28 / 2 / 2010 بعد أن قام محتجون فلسطينيون برشقها بالحجارة.
وكالة انباء التقريب :
قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الشرطة الاسرائيلية اقتحمت ساحة قرب المسجد الاقصى بالقدس يوم الاحد 28 / 2 / 2010 بعد أن قام محتجون فلسطينيون برشقها بالحجارة.
وقال ان "مسلمين رشقوا زوارا متوجهين الى هذا الموقع بالحجارة فدخلت قواتنا الى المكان لاعتقال اشخاص".
واضاف ان: "حوالي عشرين شابا تحصنوا في المساجد وقررنا في اجراء وقائي السماح للرجال الذين تجاوزوا الخمسين من العمر فقط بدخول الباحة".
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان قوات الاحتلال انتشرت حول المبنى المسقوف داخل الأقصى، حيث يعتكف عشرات المصلين منذ مساء أمس، تحسبا لاقتحام متطرفين يهود إليه.
وأغلقت قوات الشرطة كذلك جميع بوابات الأقصى والبلدة القديمة من القدس المحتلة، ومنعت من هم دون سن الخمسين من دخول البلدة.
وعلى أثر ذلك وقعت اشتباكات عنيفة في باحات المسجد الأقصى بين مئات من المصلين الفلسطينيين وقوات من الشرطة التي أطلقت قنابل غاز مسيل للدموع.
وكانت عدة جماعات يهودية واستيطانية في إسرائيل دعت أنصارها السبت للتجمع في باحة البراق (حائط المبكى) قبل أن تنطلق مسيرات ومظاهرات في المدينة خاصة في محيط المسجد الأقصى.
وأعلنت هذه الجماعات نيتها اقتحام المسجد الأقصى الأحد والاثنين لإقامة ما قالت انه شعائر دينية وطقوس تلمودية تأتي في إطار الاحتفالات بمناسبة عيد المساخر اليهودي المسمى (البوريم).
وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد فشلت مساء أمس، من إخراج عدد من المُصلين المعتكفين داخل المسجد الأقصى المبارك خارج بواباته .
ودعت القيادات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة والداخل الفلسطيني، المواطنين إلى شدّ الرحال والحضور المكثّف في ساحات وباحات المسجد الأقصى المبارك للتصدي للمتطرفين اليهود.