رمضان يهيئ الإنسان ليصبح فاعلًا في مجتمعه وأمته، قادرًا على صناعة الموقف والجهاد والكرامة؛ إن العلاقة الصحيحة بالعبادة، القرآن، الجهاد، والصيام، هي الطريق لتحقيق الوقاية، الحصانة، والاستقامة للأمة.
المقاومة تكسر الصدمة.. صنعاء وطهران في قلب المواجهة، والحرب التي تُشن على العالم الإسلامي اليوم ليست مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هي خطة ممنهجة لإضعاف المسلمين وإخضاعهم لإرادة القوى الكبرى.
كان مخطّط "ترامب" و"نتنياهو" توجيه ضربةً جوية وصاروخية سريعة ومدمّرة، يعقبها خروج ترامب ليعلن “انتهاء المهمة”، مع تهديدٍ تقليدي بأن أي ردّ إيراني سيُقابَل بالإزالة من الوجود، لكن هذا السيناريو اصطدم بجدارٍ من الوقائع، لا بالشعارات..
المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي قالها بوضوحٍ لا لبس فيه، وبلسانٍ فارسيٍ صادق لا تشوبه شائبة ولا يحتمل تأويلًا : إذا ...
إن محاولة "ترامب" السيطرة على "غرينلاند" تحت غطاء "الأمن القومي" ليست إلا ستراً مفضوحاً لغاية أشد خطورة؛ وهي إيجاد بديل لجزيرة "إبستين" لإشباع الرغبات الشيطانية والاتجار بالبشر.
إيران لن تصمت وهي تُحضِّر لـ”أمّ المعارك”، حربٌ إذا ما اندلعت لن تُبقي خطوطًا حمراء؛ تُحضّر طهران لمعركة كبرى، لا بوصفها خياراً مفضّلاً، بل باعتبارها احتمالاً يجب الاستعداد له.. يجب أن يفهم الجميع أن إيران تبحثُ عن السلام ولا تبحث عن حرب، لكنها إن وقعت لا تخشاها.
الخطر الحقيقي في استهداف مرجعية دينية كبرى لا يكمن في طبيعة الرد الأولي، بل في إعادة تعريف الصراع ذاته؛ فبدل أن يبقى صراعًا بين دول أو محاور إقليمية، قد يتحول إلى مواجهة يُنظر إليها على أنها اعتداء على الدين والهوية، ما يفتح أبواب التعبئة العابرة للحدود، ويُدخل أطرافًا جديدة لم تكن في حسابات اليوم الأول.
ترامب، راعي الإرهاب، والشريك المباشر في الإبادة الصهيونية بغزة، لا يمكن أن يُنتج سلامًا ولا أن يقود مسارًا عادلًا؛ فـ“مجلس سلام غزة” ليس سوى استمرارٍ للحرب بوسائل أخرى، وتكريسٍ للاحتلال تحت غطاءٍ قانونيٍّ زائف.
إن التحديات التي تواجه الأمة اليوم—من الانقسام، والتطرف، وتشويه القضايا العادلة—لا يمكن معالجتها إلا بإحياء دور العلم والعلماء، وبناء وعيٍ حضاريٍّ جامع، يستلهم السيرة النبوية، ويستجيب بوعيٍ ومسؤولية لواقع العصر.
الصهيونية العالمية تريد تغيير وجه العالم والوضع الدولي بأسره، وهنا ندرك طبيعة المشروع وخطورته، ومن خلال هذا يمكن الاستنتاج أن المنطقة مقبلة على حروب وعلى شنّ عمليات عدائية وعدوانية، وعلى توسع في إسقاط أنظمة وفي فرض سيطرة وهيمنة.. حادثة فينزويلا فاتحة لاستراتيجية أمريكية متقدمة.
تشكل ذكرى استشهاد اللواء الشهيد حاج قاسم سليماني فرصة لإعادة قراءة دوره في تحقيق الاستقرار وإدارة الأزمات الإقليمية، والنموذج الذي لا يزال مهمًا لفهم التحولات في غرب آسيا.
إذا كان العدوان الأمريكي على فنزويلا يُشكل تحدياً كبيراً للسيادة الوطنية، فإنه يُمثّل أيضاً دعوة لجميع الدول، في الجنوب والشمال، لتبني استراتيجيات جديدة تساند حقوق الشعوب وتحقق العدالة؛
تشهد إيران اليوم تصعيدًا مركبًا يشمل ضغوطًا سياسية وحربًا إعلامية وعقوبات اقتصادية؛ بهَدفِ كسر إرادتها ومعاقبتها على دعم قضايا الأُمَّــة؛ لكن هذا الاستهداف يتزامن مع تماسك داخلي وتطوير مُستمرّ للقدرات الدفاعية، مؤكّـدًا أن زمن الإملاءات قد ولَّى وأن قرار إيران المستقل لا تراجع عنه.
لقد واجه "الحوثي" محاولات الكيان لخلق وجود غير مباشر في "أرض الصومال" عبر شراكات مغلّفة بمشاريع اقتصادية، محذرًا من تداعيات هذه الاختراقات التي تستهدف أمن اليمن ومنطقة البحر الأحمر.
الذي كشف عنه انفجار المسجد في حمص، يدل على أن خطة القوى المعادية لجبهة المقاومة لا تنحصر بالاجهاز على هذه الجبهة بل على العالم الإسلامي بأجمعة؛ فهذا الانفجار يأتي في سياق العدوان على مقدسات المسلمين وعلى الحالة الاسلامية عامة في منطقتنا الحضارية.
الهوية الإيمانية ليست توصيفًا عاطفيًا، بل منظومة وعي وموقف وحركة، تتأسس على، الإيمان بالله مرجعيةً سيادية عليا لا تُزاحمها طواغيت الأرض، الارتباط العملي بالرسول (ص) نهجًا وموقفًا، لا شعارات ومناسبات، الولاية امتدادًا للعدل الإلهي في مواجهة الاستكبار، ترجمة الإيمان إلى سلوك تحرري، وموقف مقاوم، ومشروع نهضوي.